حيدر المسجدي

102

التصحيف في متن الحديث

104 . في الكافي : عَليُّ بنُ إِبراهيمَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عيسى بنِ عُبَيدٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَنِ ابنِ رِئابٍ ، وَعَن غَيرِ واحِدٍ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : مَن عَبَدَ اللَّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَد كَفَرَ ، وَمَن عَبَدَ الاسمَ دونَ المَعنى فَقَد كَفَرَ ، وَمَن عَبَدَ الاسمَ وَالمَعنى فَقَدأَشرَكَ . . . . « 1 » 105 . وفي تحف العقول : قالَ الصّادِقُ عليه السلام : مَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعرِفُ اللَّهَ بِتَوَهِّمِ القُلوبِ فَهوَ مُشرِكٌ ، وَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعرِفُ اللَّهَ بِالاسمِ دونَ المَعنى فَقَد أَقَرَّ بِالطَّعنِ ؛ لِأَنَّ الاسمَ مُحدَثٌ ، وَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعبُدُ الاسمَ وَالمَعنى فَقَد جَعَلَ مَعَ اللَّهِ شَريكاً ، وَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعبُدُ المَعنى بِالصِّفَةِ لا بِالإِدراكِ ، فَقَد أَحالَ عَلى غائِبٍ . « 2 » النموذج الثالث : 106 . 1 ) في نهج البلاغة : مِنها في ذِكرِ القُرآنِ ، فالقُرآنُ آمِرٌ زاجِرٌ ، وَصامِتٌ ناطِقٌ ، حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ ، أَخَذَ عَلَيهِم ميثاقَهُم ، وَارتَهَنَ عَلَيهِم أَنفُسَهُم ، أَتَمَّ نورَهُ ، وَأَكرَمَ بِهِ دينَهُ ، وَقَبَضَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وَقَد فَرَغَ إِلى الخَلقِ مِن أَحكامِ الهُدى بِهِ ، فَعَظِّموا مِنهُ سُبحانَهُ ما عَظَّمَ مِن نَفسِهِ ، فإِنَّهُ لَم يُخفِ عَنكُم شَيئاً مِن دينِهِ ، وَلَم يَترُك شَيئاً رَضيَهُ أَو كَرِهَهُ إِلّا وَجَعَلَ لَهُ عَلَماً بادياً ، وَآيَةً مُحكَمَةً تَزجُرُ عَنهُ أَو تَدعو إِلَيهِ ، فَرِضاهُ فيما بَقيَ واحِدٌ ، وَسَخَطُهُ فيما بَقيَ واحِدٌ . « 3 » 107 . 2 ) وفي بحار الأنوار نقلًا عن نهج البلاغة : فالقُرآنُ آمِرٌ زاجِرٌ ، وَصامِتٌ ناطِقٌ ، حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ ، أَخَذَ عَلَيهِم ميثاقَهُ ، وَارتَهَنَ عَلَيهِم أَنفُسَهُم ، أَتَمَّ

--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 87 ح 1 . ( 2 ) . تحف العقول : ص 325 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 183 ، شرح نهج البلاغة : ج 10 ص 115 .